Yahoo!

الحياة ليست نصرا، الحياة مهادنة مع الموت. غسان كنفاني:  كاتب فلسطيني

 

غسان كنفاني

كاتب فلسطيني 

 


 

الكلام مرآة العقل

سنيكا الأكبر

مجادل وكاتب روماني

 

 

 

رسالة إلى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند

كتبها محمد الشحري ، في 16 مايو 2012 الساعة: 05:02 ص

 

 

2012-05-15


بداية أود أن أبارك لكم يا سيادة الرئيس فوزكم بالانتخابات الرئاسية وتنصيبكم رئيسا للجمهورية الفرنسية التي قدمت للعالم معاني الحرية وفصول النضال ضد الاستبداد والديكتاتوريات، ولا نخفيكم يا سيادة الرئيس فرحتنا وبهجتنا بوصولكم إلى سدة الحكم ، آملين أن تنسونا ذلك العهد التعيس الذي تركه لنا سلفكم ساركوزي، الذي ربط فرنسا ومكانتها وتاريخها وثقافتها بأذيال الولايات المتحدة، وكأن فرنسا لم تهد شعلة الحرية إلى أمريكا، وكأن فرنسا قطعة لا تعني شيئا في السياسة الدولية إلا إذا أصبحت تحت أوامر البيت الأبيض.
سيادة الرئيس فرانسوا هولاند أكتب لكم باعتباري إنسانا أولا ومواطنا عربيا ثانيا، ينحدر معكم من سلالة إنسانية واحدة، أكتب لكم يا سيادة الرئيس دون أي انتماء ديني أو عرقي أو إيديولوجي، فالقيم الإنسانية التي تجمعنا هي فوق كل دين وأسمى من أي انتماء.
سيادة الرئيس أكتب لكم هذه الرسالة طالبا منكم الإفراج عن الإنسان جورج إبراهيم عبد الله المسجون في فرنسا منذ 28عاما، على الرغم من انقضاء مدة محكومتيه، وقد أحزنني أن يكون هناك سجين مظلوم في بلادكم التي شهدت الثورة الفرنسية والتي حملت التنوير إلى بقية أوروبا، يحزنني أن بلد فيكتور هوغو وفولتير وجان جاك روسو ورولان بارت تسجن إنسانا دون أي تهمة واضحة وتصر على بقائه في المعتقل التعسفي دون أي مبرر، سيادة الرئيس ماذا فعل جورج إبراهيم عبد الله سوى أنه حاول القيام بمقاومة الاحتلال الإسرائيلي لبلده في جنوب لبنان؟ وهل مقاومة المحتل تعني عملا إرهابيا؟ إذا كان الأمر كذلك فهل يجوز إدانة الجنرال’ شارل ديغول في عمليات المقاومة المفتوحة ضد النظام الموالي للنازيين في حكومة فيشي؟!، سيادة الرئيس إن قضية سجن جورج إبراهيم عبدالله يكتنفها الغموض ويحيطها الابتزاز السياسي، منذ أن ألقت عليه السلطات الفرنسية القبض في مدينة ليون في 24-10-1984 بمساعدة من الموساد كما تشير كثير من المعلومات، وكان مبرر الاعتقال’ عدم حمله لأوراق ثبوتية مع أنه كان يحمل جوازا صحيحا من الجمهورية الجزائرية، ثم حكم عليه في 1986 بالسجن أربع سنوات على أساس حيازته على أسلحة ومتفجرات بطريقة غير مشروعة فإذا كان المسجون قابع في السجن فهل يعقل أن يحاكم بما لم تجدها السلطات الفرنسية لديه حينما اعتقلته؟!، ثم لماذا تراجعت الحكومة الفرنسية في تعهداتها بمبادلة جورج عبد الله بالفرنسي المختطف في لبنان جيل سيدني بيرول مدير المركز الثقافي الفرنسي بمدينة طرابلس اللبنانية؟.
سيادة الرئيس لا يمكننا سرد كل تفاصيل اعتقال جورج عبدالله، ولكن نبأ إلى علمنا أن هناك ضغوطا مارستها الولايات المتحدة على فرنسا في ملف جورج عبدالله؟ فهل يعقل أن تخضع’ العدالة الفرنسية لضغوطات وإملاءات سياسية خارجية ؟
الحقيقة يا سيادة الرئيس أننا نجد أن هناك تناقضا في السياسة الفرنسية التي سبقتكم حيث تدخل الرئيس نيكولا’ ساركوزي فيما يعرف (بال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوسطى خير مكان لجامعة عُمان.

كتبها محمد الشحري ، في 13 مايو 2012 الساعة: 06:21 ص


استبشر العُمانيون خيرا بالإعلان عن إنشاء جامعة حكومية ثانية، تضاف إلى جامعة السلطان قابوس الجامعة الوحيدة التي أنشئت بأوامر سامية بالرغم من أراء المستشارين الذين نصحوا جلالته بعدم إقامة الجامعة وإرسال الطلبة إلى الخارج لإكمال تعليمهم العالي، ولكن جلالته يستشير وحينما يعزم على العمل يتوكل كما أشار بذلك للطلبة وكوادر الجامعة في زيارته الأولى لها، وتأتي البشارة بافتتاح الجامعة لتلبي رغبة العمانيين في التعليم والتعلم ومواصلة البناء الفكري، الذين توزعوا على جامعات العالم.
خلال الفترة الماضية كانت أراء المواطنين تتناقش الاقتراحات حول مقر الجامعة وشكل البناء الخارجي للجامعة، والحقيقة أن المواطنين هم بحاجة إلى جامعة حكومية تستقبل أبنائهم، ولا يهمهم الشكل الخارجي للمبنى سواء استوحى تصميمه من القلاع العمانية أو حتى من الكهوف، إذ إن الغاية هو المضمون بمعنى ما يقدم للطلبة داخل القاعات الدراسية وعن نوعية التعليم في الكليات التي تضمها الجامعة، فمن يرى الجامعات خارج السلطنة وخارج منطقة الخليج سيجدها مباني عادية وأيضا قاعات عادية جدا، ولكن تلك الكليات أو المعاهد في أغلب الأحيان تمنح شهادات عليا كالماجستير والدكتوراة، وطلبتها يتخرجون بأعلى المستويات العلمية، من هنا فإننا نأمل أن يتم التركيز على مضمون التعليم ولا يهم الحدائق الجامعية، فهذه الحدائق والأزهار والورود تكلف الميزانية المالية للجامعة الكثير من الأموال للري والأسمدة وأعمال البستنة وغيرها من الأعمال التي لا تمت للتعليم بصلة.
أما فيما يتعلق بمكان الجامعة فقد قيل أنها ستقام في ولاية بركاء، وهذا المكان يثير علامات الاستغراب والتعجب، إذ أن المكان لا يبعد كثيرا عن جامعة السلطان قابوس، ولا يبعد كثيرا عن الكليات الخاصة الموجودة أيضا في محافظة مسقط، وتواجد هذا الكم الهائل من مؤسسات التعليم الع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من المستفيد من المدينة الطبية في ظفار؟!

كتبها محمد الشحري ، في 6 مايو 2012 الساعة: 04:13 ص

 

مرة أخرى نحاول الكتابة عن الشأن الداخلي أو قل عن الوجع المحلي، مرة أخرى نحاول فهم ما يجري على الساحة العُمانية من تطورات وتفاعلات أفرزتها مرحلة استقطاع الأراضي واستصلاحها للتطوير والاستثمار، فبين الفينة والأخرى تتكشف لنا ملفات الأراضي بداية برمال بوشر وطريق الباطنة الساحلي، ولا ندري متى سينتهي هذا المسلسل غير الشيق بالتأكيد؟!.

في هذا الموضوع سنتطرق إلى أحد المشاريع التي أشار لها معالي وزير السياحة بعد زيارته لمحافظة ظفار في شهر ابريل الماضي، وهي المدينة الطبية بمنطقة شاع، والتي لا نعلم عنها إلا هذا التلميح دون ذكر تفاصيله أو لأي غرض صحي سيقام، ولا لمن تعود ملكية المدينة، وكأن القصد من وراء ذلك هو تهيئة  الرأي العام للمشروع دون أن الخوض في مكوناته ولا موعد إقامته، وقد بحثنا في الانترنت عن المشروع فوجدنا أن تفاصيل المشروع قد نشر في أحد المواقع الالكترونية الخليجية، حيث ستقيم المشروع شركة (أبيكس) الطبية إحدى شركات مجموعة الجعيب القابضة وهي شركة سعودية على مساحة 800ألف متر مربع تبرعت بها وزارة الصحة العُمانية- كما ذكر الموقع الالكتروني- ، وسيقام المشروع على مساحة تقدر ب500ألف متر مربع مع المطالبة بالتمديد إلى 800ألف متر مربع، وكما في التفاصيل فقد ذكر أن المستشفى يضم 530 سرير ومركز لزراعة الأعضاء وغسيل للكلى، وفندق طبي فئة أربعة نجوم، وهناك الكثير من العبارات التي استوقفتني مثل العبارة القائلة "سيوفر المجمع أكثر من مجرد خدمات المستشفيات ليكون وجهة تشجع الناس على ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حرية التعبير هي الحرية الأم.

كتبها محمد الشحري ، في 6 مايو 2012 الساعة: 04:12 ص

 

تُعد "حرية التعبير هي "الحرية الأم" بعد حق الحياة, فهي أول حرية يمارسها الإنسان بعد ولادته فورا منذ أن يطلق أول صرخة له في الوجود ، لذلك فهي تعادل حق الحياة"، وقد بدأت حرية التعبير منذ بداية الخلق قبل تكون المجتمعات وقبل نشوء الدول والحكومات، وقد استمر النضال من أجل حرية الرأي  التعبير منذ أن تأنس الإنسان وأسس مجتمعه، وبموازاة المطالبة بحرية التعبير كان التشديد  والرقابة عليه على أشده بين السلطات الدينية والحكومية والقبلية وبين المنادين به، حتى ظهر الإعلان لحقوق الإنسان في العاشر من ديسمبر 1948، حيث نصت المادة (19) منه على "حق الشخص في حرية الرأي والتعبير ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها، وإذاعتها بأية وسيلة كانت، دون تقيد بالحدود الجغرافية" وقد تضمنت دساتير بعض الدول هذه المادة أو أشارت إليها التزاما منها في احترام حقوق الإنسان، وفي العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية (( 1976-1966   حملت المادة الخاصة بحق التعبير رقم (19) وتضمنت عدة بنود أولها لكل إنسان حق في اعتناق أراء دون مضايقة، وثانيها لكل إنسان حق في التعبير ، ويشمل هذا  الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى آخرين دونما اعتبار للحدود، سواء على شكل مكتوب أو مطبوع أو في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى يختارها ، وثالثها تستتبع ممارسة الحقوق المنصوص عليها في الفقرة الثانية من هذه المادة واجبات ومسؤوليات خاصة، وعلى ذلك يجوز إخضاعها لبعض القيود ولكن شريطة أن تكون محددة بنص القانون وأن تكون ضرورية لاحترام حقوق الآخرين أو سمعتهم وأيضا لحماية الأمن القومي أو النظام العام أو الصحة العامة أو الآداب.

أما الميثاق العربي (2

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رمال بوشر وما خفي كان أعظم!!!

كتبها محمد الشحري ، في 29 أبريل 2012 الساعة: 05:55 ص

 

لم تكن المطالبة بحرية التعبير والشفافية وسهولة الحصول على المعلومة، وإعطاء السلطة الرابعة  مسؤوليتها في بناء الدولة الحديثة، متأتية من فراغ ولم تكن مطالب نرجسية تقفز على الواقع، بل هي ضرورة ملحة غير قابلة للنقاش ولا ترضى بأنصاف الحلول، نظرا للقوة المؤثرة لوسائل الإعلام في إيصال المعلومة إلى المجتمع وكذلك تأثيرها في  تشكيل الرأي العام، وحينما نطالب بضرورة إعادة النظر في أحكام قانون المطبوعات والنشر ليكون منسجما مع الواقع الإعلامي في عصر السموات المفتوحة، ويلبي تطلعات وسائل الإعلام للحصول على المعلومة ونشرها خدمة للدولة العُمانية، فإننا لا نبالغ في رفع سقف الحرية الإعلامية، نظرا لأهمية وسائل الإعلام لتصبح جهة رقابية على الأداء الحكومي تشيد بالمنجز إذ يستحق الإشادة وتكشف أوجه القصور إن حصل ذلك، وهنا لا نستطيع فهم تخوف بعض الجهات من وسائل الإعلام ومن إعطاء المعلومة إلى من يطلبها من الصحفيين والكتاب، الذين يهمهم بناء وعي جمعي حول المستجدات على الساحة الوطنية.

مؤخرا نشرت وسائل الإعلام الرسمية – مشكورة-  مخططا يكشف أرضين مساحة الأولى 108آلاف متر مربع لشخص واحد والثانية 65ألف متر مربع لشخص آخر، وهنا نقدر له

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرؤية تحتفي بالكلمة والرأي وما بينهما.

كتبها محمد الشحري ، في 28 أبريل 2012 الساعة: 08:28 ص

 

ماذا يعني التكريم للكاتب وماذا يعني الاهتمام بقلمه وفكره؟ ثم كيف تحتفي المؤسسة بالمنتمين إليها؟ وكيف ينعكس ذلك التكريم على الأداء الصحفي للكتاب؟ كل هذه الأسئلة والأجوبة التي ستأتي لاحقا لمستها في حفل تكريم جريدة "الرؤية" لكتابها وموظفيها، ولقائل أن يقول ما الجديد في أن تُكرّم الجريدة نفسها والعاملين بها؟ والجواب هنا أن المعنى لا ينظر له من هذه الزاوية المعتمة، بل من خلال المبادرة ذاتها، إذ أن تكريم المؤسسة الصحفية لكتابها هي سابقة في تاريخ الصحافة العُمانية الحديثة وهي خطوة تحسب لجريدة "الرؤية" ولمديرها العام ورئيس تحريرها حاتم الطائي الشخصية الإعلامية وصاحب المبادرات في الصحافة العُمانية الخاصة، والقريب جدا من كتاب "الرؤية" والعاملين بها، وهذا ربما هو السر الذي يُسيّر عمل "الرؤية" إذ يعمل الجميع بدينامكية الروح الجماعية.

يترك التكريم والاهتمام بالكائن البشري أثره الايجابي في النفس وفي أعماق الذات ، والتكريم لا يعني تكريما ماديا صرفا بل بالثناء والشكر والتقدير على ما يقدمه المرء، وهذا لا يعني أن هناك من يعمل لأجل الجزاء ولا الشكر، ولكن الكلمة الطيبة والثناء الصادق يحفز على العطاء وعلى بذل المزيد من الاهتمام ، وهذا ما لمسناه مساء الثلاثاء الماضي، حيث جمعت الرؤية كتابها على سطح الفندق (بارك إن) في الاحتفالية التي رعاها سعادة الشيخ ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإبداع المنسي في مدارسنا.

كتبها محمد الشحري ، في 22 أبريل 2012 الساعة: 04:21 ص

 

يكثر الحديث عن ضعف الأداء التعليمي للطلبة في مدارس السلطنة، وتجمع كثير من الآراء على تدني مستويات الطلبة في التحصيل الدراسي، وعدم قدرة الطلبة في المراحل المتأخرة من التعليم ما بعد الأساسي على الإلمام بقواعد اللغة العربية كتابة وتحدثا ناهيك عن بقية المواد الدراسية، وهذه حقائق لا نستطيع إنكارها أو التملص منها، فهي موجودة وأسبابها واضحة لا تخفى على أحد، وهنا لا نلوم المنظومة التربوية والتعليمية ولا نحملها كل المسؤولية، إذ أن الأطراف الأخرى كالبيت والبيئة الاجتماعية، والخطط الاقتصادية التنموية المحددة بالخطط الخمسية ودوائر اتخاذ القرار في الحكومة، كلها شريكة في ما وصل إليه التعليم والمستوى العلمي في المدارس، مما جعل الكثير من المقتدرين ماديا يدرسون أبنائهم في المدارس الخاصة مما يعني إعادة إنتاج الطبقية في المجتمع، حيث يحظى إبن المقتدر ماليا بتعليم عالي يؤهله للحصول على المنح الدراسية في الخارج التي تقدمها الحكومة، بينما يتدافع أبناء ذوي الدخل المحدود أو ممن لم يسعفهم الحظ في أن يكونوا أبناء المقتدرين ماديا، للحصول على فرصة للدراسة المجانية في جامعة السلطان قابوس أو الكليات التخصصية والتطبيقية والمعاهد المتخصصة في السلطنة، أو رب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل أكتفينا تنمية؟!

كتبها محمد الشحري ، في 15 أبريل 2012 الساعة: 04:06 ص

 

نطالع في صحفنا المحلية العديد من المقالات التي تكتب عن الشأن الداخلي فتلامس أوجاع المواطن وتتحدث عن همومه وتبلغ رسالته إلى من يهمه الأمر أو من يتحمل مسؤولية التنفيذ وعلاج الخلل، أو ربما تركز هذه المقالات على الجهود المبذولة فتشيد بها وتلفت الأنظار إليها إن كانت تستحق الذكر والشكر معا، وقد نتفق معها أحيانا ونختلف معها كثيرا إذا شعرنا أن المقال قد حاد عن جادة الصواب، لأن المقال يعكس رؤية صاحبه وأفكاره أو هكذا يفترض، إلا إذا كان صاحب القلم موجه ومُسيّر أو متحكم به عن بعد، فذلك شأن آخر، لا يمكن مناقشته أو التعقيب عليه، بل يُترك للزمن المحك الأوحد لغربلة الأشياء وتمحيصها وتفنيدها.

أقول قولي هذا وأنا أقراء العديد من المواضيع التي تتحدث عن التنمية في  السلطنة  بين من يشيد بها، وبين من يرى أنها لا تزال بحاجة إلى المزيد من العمل لإيصالها إلى كل مواطن ومقيم على هذه الأرض المعطاءة، والتي يتكشف لنا بين الحين والآخر أن هناك مناطق تغيب عنها الخدمات الضرورية لحياة آمنة ومستقرة ومُحفزة على الإنتاج والعطاء، حيث يكشف لنا التلفزيون العُماني – مشكورا- وتحديدا في نشرة العاشرة في قضية اليوم، فصولا من معاناة المواطنين الذين تنقصهم الخدمات الأساسية مثل توفر السكن المناسب أو الخدمات الصحية والتعليمية والمياه والكهرباء أو توفر فرص للعمل أو غيرها من المتطلبات الأساسية التي يجب أن يحظ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل المحميات الطبيعية لا تزال محميات؟!

كتبها محمد الشحري ، في 8 أبريل 2012 الساعة: 04:23 ص

 

تُعرّف المحميات الطبيعية على أنها " مناطق محددة الأبعاد جغرافيا تفرض عليها الحماية بموجب قوانين خاصة بتحديد لأبعاد الجغرافية للمحميات وكذلك قوانين إدارة موارد هذه المحميات وفي السلطنة فإنه تصدر مراسيم سلطانية سامية عند إشهار أية محمية طبيعية عمانية من أجل المحافظة على ما تتميز به من التنوع البيئي الطبيعي حفاظا على تلك الموارد من الاستغلال الجائر أو الانقراض نتيجة المتغيرات الطبيعية والتنموية"، والحقيقة أن التنوع الإحيائي في السلطنة قد حظي باهتمام من صاحب الجلالة السلطان قابوس- حفظه الله ورعاه- وهنا يمكن أن نذكر بمشروع توطين المها العربية في جدة الحراسيس، وأيضا حماية الحياة الفطرية في جبال ظفار، وكانت هذه الاهتمامات منذ الأيام الأولى للنهضة المباركة أي إن الاهتمام بالحياة البرية ليس وليد اللحظة بل تزامن مع  التنمية الخدمية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وفي هذا الإطار يمكن الحديث عن الغزلان التي حماها القانون ونتج عن ذلك تكاثرها واقترابها من المستوطنات البشرية، ويمكن مشاهدة قطعان من الغزلان في المنطقة الشرقية من محافظة ظفار خاصة في منطقتي  صوب وجوفاء.

إن الحديث عن المحميات الطبيعية في السلطنة وفي محافظة ظفار بشكل خاص يطرح عدة تساؤلات نتيجة لدخولها في مشاريع تجارية أو خدمية، والسؤال هنا متى تكون المحمية محمية ومتى تسقط عنها الحماية؟، هنا أقدم محمية الخيران في  محافظة ظفار، التي أعلنت كمحمية طبيعية بتاريخ 28/6/1997 بموجب المرسوم السلطاني السامي رقم49/97، ويبلغ عدد الأخوار التي يشملها المرسوم  تسعة خيران هي: محمية خور المغسيل، محمية خور الدهاريز، محمية خور البليد، محمية خور عوقد، محميتي خوري القرم الصغي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(الإسلام في الأسر: من سرق الجامع وأين ذهب يوم الجمعة؟)

كتبها محمد الشحري ، في 3 أبريل 2012 الساعة: 05:32 ص

 

الحقيقة أنني لم أقراء للصادق النيهوم شيئا، ولا أعرف عنه أكثر من  أنه كاتب ليبي، ولولا الصديق الشاعر والكاتب علي بن سعيد العامري لما تعرفت على كتابات النيهوم أو ربما تأخر اهتمامي بفكر الرجل الذي تنقل بين عدة جامعات وأتقن العديد من اللغات التي شكلت للرجل معينا ثقافيا لا ينضب، كان حديثنا قد  توقف عند موضوع الاجتهاد في الإسلام، وهو الذي قادنا إلى الصادق النيهوم وتحديدا إلى كتابه (الإسلام في الأسر: من سرق الجامع وأين ذهب يوم الجمعة؟) الذي لم أسمع به من قبل، حينها استعنت بالعم (جوجل) لطلب الكتاب فوصلني الكترونيا قبل أن يرتد إليّ طرف بصري!!.

في هذا الكتاب الذي ُطبع للمرة الثالثة في دار رياض الريس سنة 1995، نتعرف على نبذة قصيرة عن حياة الصادق النيهوم المولود في مدينة بنغازي عام 1937، والذي درس في جامعة القاهرة وأعدّ فيها أطروحة الدكتوراه في الأديان المقارنة تحت إشراف الكاتبة والمفكرة عائشة عبدالرحمن المعروفة ببنت الشاطئ أول امرأة تحاضر الأزهر الشريف، ثم انتقل الصادق النيهوم إلى ألمانيا وتحديدا إلى جامعة ميونيخ قبل أن يتابع دراسته في جامعة أريزونا بالولايات المتحدة ومن ثم درّس مادة الأديان المقارنة في جامعة هلسنكي بفنلندا، واستقر في جنيف وهناك أسس دار التراث وأشرف على الكثير من الموسوعات منها موسوعة الشباب وموسوعة السلاح وأطلس الرحلات، رحل الصادق النيهوم في سنة 1994، بعد أثرى المكتبة العربية بالعديد من المؤلفات، منها كتاب صوت الناس:أزمة ثقافة مزورة صدر عام 1987، وكتاب الإسلام في الأسر: من سرق الجامع وأين ذهب يوم الجمعة؟ صدر في عام 1993، ومحنة ثقافة مز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

 

 

حينما ينعم الحاكم في أي دولة بالترف والنعمة ، تلك الامور تستقطب اليه ثلة من المرتزقين والوصوليين الذين يحجبونه عن الشعب، ويحجبون الشعب عنه، فيصلون له من الاخبار أكذبها ويصدون عنه الاخبار الصادقة التي يعاني منها الشعب

(ابن خلدون)


التالي



 ما التاريخ الإنساني في حقيقته إلا تاريخ أفكار

هربرت جورج ويلز